Yahoo!

بنك الإيداعات …. لا بنك السحوبات

كتبها علي آل جبعان ، في 21 نوفمبر 2009 الساعة: 11:37 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

بنك السحوبات ….

هناك بنوك بلا شك يكون رصيدك فيها صفراً ..
وهناك بنوك يكون رصيدك فيها يفيض بل يزيد ، وكلما أخذت منه
بمهارة المحترف فإن رصيد يزيد …
وهناك بنوك يكون رصيدك فيها بإشارة السالب …

ولهذا لن أتكلم عن الأرصدة المجمدة ولا الأرصدة المادية فهي بلا شك
زائلة وليس لها لدي المعيار الذي يشغلني بقدر ما يشغلني الإيداع في بنك المشاعر
الذي سأتكلم عنه …

ومن هنا فإن العلاقة بين الناس لا تخرج من :
• علاقات دائمة &
• علاقات شبه دائمة &
• علاقات عابرة …

أين نجد أنفسنا ؟
بل أين نتمنى أن نكون ؟

سأبوح بين هذه العلاقات السابقة لعلي أوفيها حقها مع علمي بأن العلاقات
أكبر من طرحي العاجل …

العلاقات الدائمة هي العلاقات الأسرية كالأب ، الأم ، الإخوان ، الأولاد، الزوجة ،
الأعمام ، الخوال …الخ
العلاقات شبه الدائمة زملاء العمل ، بعض الأصدقاء ، الجيران …الخ
العلاقات العابرة لقاءات الاجتماعات ، التسوق ، اللقاءات في المطارات
الحفلات ، السفريات …الخ

إذا كيف تستطيع أن يكون رصيدك في إزياد في هذه العلاقات ؟

الأمر أبسط مما تتخيل أخي القارئ ، فإن رصيدك متحرك بمشاعرك وعطائك
تَدَعَمُ وتساعد الآخرين بمشاركاتهم أفراحهم وأحزانهم
راسما البشاشة ولين الجانب فهذه تزيد من رصيدك دون أن تنتظر الطوابير الطويلة
لكي تودعها في عملية سريعة تفوق أجهزة الحواسيب الآلية وبهذا يكون رصيدك
لا يضاهيه أحد إلا من عمل بنفس طريقتك …

غياب الاحترام يكون من نوع السحوبات التي تقلل رصيدك بل أحياناً يكون بإشارة
السالب وربما تطالب بتعزيز رصيدك مهما كان إفلاسك …

أجعل علاقاتك مع الآخرين تتحرك في إيطار الحب والاحترام وعززها بالعفوية
والحرص الدائم بأن تكون مبادراً ف

المزيد


هذا اليوم الذي نريده ..

كتبها علي آل جبعان ، في 21 نوفمبر 2009 الساعة: 11:25 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

عندما تتعانق الأفراح يأبى الوطن إلا أن يكون حاضرا ؛ فقبل هذا اليوم مر بنا عيد الفطر المبارك

فكل عام وأنتم بخير وأعاده الله علينا وعليكم أعوام مديدة نرفل فيها بالأمن والصحة والعافية

ثم يليه يومنا الوطني الذي بحق يحق لنا أن نفتخر بهذا الوطن وإنجازات رجاله في كل الأصعدة

وهذا الفخر الذي يضاف إلى رصيد هذا البناء الشامخ لنواكب التطور والتقدم وننهض بالهمم

نحو بناء الذات وسمو الإنسانية في مملكة الإنسانية …

كيف أتحدث عن هذا اليوم المقترن بإنجاز كنا نحلم به بالأمس واليوم هو حقيقة للعيان

إنها جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية التي هي كيانٌ وصرح أنجز على أرض هذا الوطن لتكون لبنة

من لبات التطور والنهوض بالإنسان السعودي إلى مصاف الدول المتقدمة لننافسها على المسمى

ونخرج من قائمة دول العالم الثالث أو الدول النامية ….

نعم حب الوطن يجعلنا نضحي ونتفانى في أن تكون صورة هذا الوطن جميلة لما يحويه من المقدسات

وهذا جانبٌ يجب أن يتصف بها كل أبناء المملكة صغيرها قبل كبيرها ونعكس الصورة المشرقة

في كل مجالات البناء العلمية والمدنية …الخ

أسفت لما أراه من بعض أبناء هذا الوطن وكيفية الاحتفال بهذه المناسبة التاريخية التي هي

إنجاز مزج بالدماء وعرق الكفاح لتتوحد كل جوانبه تحت مطية الإخاء والشريعة السمحة

وهؤلاء وللأسف يضربون بهذه الإنجازات بهمجية ورعونة المراهقين وصراعات الموضة

واذاء المارة وأصحاب الحاجة في شوارعنا ومنتزهاتنا وكأن هذا هو تتويج للإنجازات

هذا الوطن …

أنا هنا أرفض كل هذه الصور التي تشوه يومنا الوطني وهذا ليس اعتراض على الفرحة بهذا التاريخ

بل أجزم هنا أن كل عاقلٌ يريد لهذا الوطن الشموخ يرفض مثل هذه الصور ليحل محلها صورٌ جملية

تحببنا في تكرار مثل هذه المناسبة …

ولعلي أورد بعضها لتكملوا أنتم ما ترونه ي

المزيد